الخسائر في الجنوب تتجاوز الدمار المادي لتطال البشر أنفسهم.
شباب فقدوا حياتهم، وجهود وطاقات كان يمكن أن تُستثمر في بناء الوطن لا في دفنه.
الجنوب اليوم مقابر تتّسع، وبلدات تنزف، ومنطقة منكوبة بالمعنى الإنساني الكامل.
لا مخرج من هذه النكبة إلا باحتضان هذه الفئة من جديد داخل الدولة.