بين النقاشات حول السلاح والسيادة، يغيب الحديث عن الإنسان الشيعي ومعاناته اليومية في الجنوب.
لا خطاب وطني يطمئن العائلات التي فقدت بيوتها أو تبحث عن مدرسة لأطفالها، ولا رؤية قريبة لما ينتظر هذه الفئة التي تشعر بأنها تُركت لمصيرها.
الشيعة بين الإهمال والبحث عن أفق داخل الوطن.