""من الأفضل إشعال شمعة بدلاً من لعن الظلام." هذه العبارة، المنسوبة إلى خطبة ألقاها القس لونسديل واتكينسون في أوائل القرن العشرين، تحولت إلى سلاح سياسي واجتماعي وثقافي يُستخدم ضد أي شخص يجرؤ على انتقاد السلطات أو الإشارة إلى الأخطاء، بغض النظر عن حجمها أو تأثيرها.
في جلسة شبابية حول العدالة الانتقالية والذاكرة الجماعية، تناول الشباب في لبنان موضوعًا غالبًا ما يتم تهميشه في خطاب ما بعد النزاع: الدور المحوري للمرأة في الحفاظ على الذاكرة وبناء السلام.